بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

من أنا ؟



حقوقية،كاتبة،ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة.
لي عدة منشورات ورقية وألكترونية.


المواضيع الأخيرة
» جمعة الغضب...ثلاثة شهداء ومئات الإصابات ومقتل 3 إسرائيليين بعملية طعن
السبت 22 يوليو 2017 - 15:12 من طرف مؤيد السالم

» اسم في خيالي
الخميس 20 يوليو 2017 - 18:22 من طرف هند درويش

» نتنياهو يجري مشاورات بشأن البوابات الألكترونية على مداخل الأقصى
الأربعاء 19 يوليو 2017 - 16:40 من طرف مؤيد السالم

» رسائل بشهوة المطر
الثلاثاء 18 يوليو 2017 - 16:07 من طرف ميساء البشيتي

» ما تبقى لكم من أدب غسان كنفاني
الثلاثاء 18 يوليو 2017 - 15:07 من طرف ميساء البشيتي

» مقتطفات من أعمال الأديبة شهزاد الخليج
الأحد 16 يوليو 2017 - 13:08 من طرف دانة ربحي

» قومي يا بنتي وارقصي !! بسمة العثماني
الأحد 16 يوليو 2017 - 13:03 من طرف م.أ.البشيتي

» لآلىء غادة السمان .
الأحد 16 يوليو 2017 - 12:59 من طرف هدى ياسين

» ترنيمات صباحية
الأحد 16 يوليو 2017 - 12:49 من طرف هدى ياسين

» عَبس الوطن
السبت 15 يوليو 2017 - 16:46 من طرف ميساء البشيتي

»  شهداء عملية القدس الثلاثة من أم الفحم
الجمعة 14 يوليو 2017 - 15:03 من طرف مؤيد السالم

» مما راق لي .
الأربعاء 12 يوليو 2017 - 18:16 من طرف عروة زياد

» حكمة اليوم
الأربعاء 12 يوليو 2017 - 18:15 من طرف عروة زياد

» رجال في الشمس
الأربعاء 12 يوليو 2017 - 18:12 من طرف فاطمة شكري

» حدَّثَنَا شيخُنا عن التاريخ بقلم الأستاذ عمرو يسري
الأربعاء 12 يوليو 2017 - 11:51 من طرف م.أ.البشيتي

» لم يعد ظلًا
الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 16:36 من طرف عمر محمد اسليم

» مارتـن لوثـر كـيـنـغ : أيـقـونـة مـن لـَحـم ودَمّ الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين
الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 15:53 من طرف م.أ.البشيتي

» صغيرتي
الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 14:12 من طرف رشيد أحمد محسن

» ارواح تتناجى
الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 14:08 من طرف رشيد أحمد محسن

» عندما كنا عظماء
الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 14:04 من طرف رشيد أحمد محسن

» عشر وصايا للفتاة التي تعاني من الفراغ العاطفي
الإثنين 10 يوليو 2017 - 23:09 من طرف سنا البحر

» يازياد
الأحد 9 يوليو 2017 - 22:38 من طرف arouba

» حديث النفس
الأحد 9 يوليو 2017 - 16:44 من طرف طارق نور الدين

»  بـــ أحس الآن ــــــــ
الأحد 9 يوليو 2017 - 16:44 من طرف طارق نور الدين

» خمس قواعد لتكون من أسعد الناس .
الأحد 9 يوليو 2017 - 16:42 من طرف طارق نور الدين

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

سحابة الكلمات الدلالية

الأقصى  


الملامح النـَمـَطـيـّة الرئيـسية للعـقـل العـربي" بقلم : الدكتور عبد القادر ياسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الملامح النـَمـَطـيـّة الرئيـسية للعـقـل العـربي" بقلم : الدكتور عبد القادر ياسين

مُساهمة من طرف م.أ.البشيتي في الخميس 26 ديسمبر 2013 - 12:28

الملامح النـَمـَطـيـّة الرئيـسية للعـقـل العـربي"






[rtl]د. عبـد القـادر حسين ياسين*[/rtl]

صدر مؤخراً عن دار Cassell إحدى كبريات دور النشر البريطانية، الطبعة الخامسة من كتاب The Arab Mind (العقل العربي) للدكتور جون لافين. وكانت الطبعة الأولى قد صدرت في نيسان (أبريل) عام 1974. ولا أغالي إذا قلت إن هذا الكتاب يُعتبر من أبرز المحاولات التي تقوم بها "المنظمة الصهيونية العالمية" لتشويه صورة الإنسان العربي، وذلك لاستناده إلى جهد كبير في عملية التوثيق وجمع المراجع اللازمة لمثل هذه الأبحاث.
أصـدر جون لافين العـديـد من الكتب أهمها Middle East Journey (رحلـة شــرق أوسـطيـة) Feda’Yeen (الفـدائيــون) The Arab-Israeli Dilemma (المعضلة العربية – الإسرائيلية) وThe Dagger of Islam (خنجر الإسلام).
وقد سبق أن نشرتُ عرضاً ومراجعة للكتاب الأخير في مجلة Third World Review اللندنية. وللأسف الشديد، فإن ما كتبته قبل عشرة أعوام لم يُحرك أحداً من المسؤولين العرب لتقديم شكوى إلى هيئة عربية أو بريطانية، مع العلم أن السفارة الإسرائيلية في لندن و"الاتحاد الصهيوني- البريطاني" و"جمعية الصداقة البريطانية- الإسرائيلية" أرسلت جميعها خطابات شديدة اللهجة إلى المجلة تحتج فيها على نشر مقالة "لـفـلسطيني أعماه الحقـد… لا هدف له سوى تشويه سمعة أولئك الذين يتصدون ببسالة للدفاع عن إسرائيل وسياساتها في العالم الحر" [كذا! 
وقد تلقت هيئة تحرير المجلة ما يزيد على 100 رسالة من أفراد وهيئات يهودية وبريطانية يحتج فيها أصحابها على نشر المقالة. وذهب بعضهم إلى حدّ اتهام الصحيفة بأنها أصبحت "بوقـاً للـدعـايـة العربيـة"… وأنها "انضمت إلى أعـداء إسرائيل!".‍‍‍‍
وقد بيـَّـنتَ آنذاك أن كتاب "خنجر الإسلام" هو من الكتب التي يتخذ مؤلفوها من "الموضوعية" ستاراً للتهجم على العرب والإسلام. كما أوضحت أنه على الرغم مما أطلق عليه المؤلف "التحرك الإسلامي المعاصر"، كأحد الأسباب التي دفعته إلى تأليف هذا الكتاب، إلا أن الهدف الرئيسي منه هو النيل من العالم العربي، ومن الدين الإسلامي على وجه التحديد.
فالمعروف أن أحد الرموز السلبية التي يمثل انتشارها في الأدب المعاصر أحد نجاحات "المنظمة الصهيونية العالمية" في مجال الرأي العام الغربي هو اعتبار الخنجر "اختراعاً عـربياً" يشير إلى "تكريس العرب لأداة الغـدر"، مقابل السيف الذي يمثـل الفروسية في القـتال. ومن هنا يكتسب عنوان الكتاب "خـنجر الإسلام" مغزاه في هذا السياق.
وفي مراجعـتهـا لكتاب "العـقـل العربي" التي نشرتها في مجلة The Middle East وصفت الدكتورة هيلاري بيركنز كتاب جون لافين بأنه "محاولة لتقديم صورة هي من قبيل الاغتيال الجماعي للشخصية العربية، ترافقها هجمات جانبية على أولئك [الباحثين والكتاب والمفكرين الغربيين] الذين لا يترددون في الإعلان عن دعمهم وتأييدهم للنضال الذي يخوضه الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة".
يستهل جون لافين مقدمة الكتاب (التي وضعها خصيصاً للطبعة الخامسة) بخدعة تقليدية تستهدف تصديق القارئ له، وهي الزعم بأنه تعـلق بالعرب "وكل ما يمت إليهم بصلة" تعلقـاً رومانسياً منذ نعومة أظفاره.
ويخصص المؤلف العديد من الصفحات ليشرح لنا كيف نما حبه للعرب، وكيف شرع في استكمال دراسته للغة العربية. ولا يحتاج القارئ إلى بذل جهد خارق ليدرك أن ادعاء لافين إتقان اللغة العربية لم يعفه من التردي في عدد لا يسـتهان به من الأخطاء اللغوية.
يقول لافين إن هذا الكتاب "يستهدف تحديد بعض الملامح النمطية الرئيسية" لما يُسميه بـ"العقل العربي"، مفترضاً وجود مثل هذه الملامح، حتى مع وجود التباين الإقليمي والبشري بين أجزاء العالم العربي المختلفة. 
يبدأ المؤلف كتابه بفصل يستعرض فيه جملة من المقتطفات التي تنتمي إلى مصادر متباينة جداً، إلا أنها تلتقي في بؤرة مركزية واحدة هي العداء التاريخي والحضاري للأمة العربية، ذلك أن عصب هذه المقتطفات هو التهويل بـ"خطر عربي داهم".
وحتى عبارة الرئيس السوري الراحل شكري القوتـلي، التي يختتم بها الفصل والتي تشير إلى أن "حدودنا ليست حدودنا وإنما هي جراحـنا" إنما تـستثمر للتأكيد على وجود "نزعة توسعـية عربية" وليس على أساس أنها تعبر عن توق العرب إلى التخلص من الحدود الإقليمية المصطنعة التي أقامها البريطانيون والفرنسيون بعد الحرب العالمية الأولى (اتفاقية سايكس- بيكو).
ليس من المغالاة القول إن هذا الكتاب لا يستحق العرض لولا أنه يمثل، في رأيي المتواضع ، نموذجاً من الكتب التي تصدر في "العالم الحر" الآن وبأعداد كبيرة وتختار جمهورها من بين صفوف القراء العاديين، وذلك بهدف تكوين "رأي عام" لا ينظر إلى التطورات الجديدة التي تظهر في العالم العربي، على أنها تشير إلى اتساع نطاق حركة تحرر المضطهدين (بفتح الهاء) ضد مضطهديهم، وإنما يحاول أن يثير في أذهان الغربيين من القراء محدودي الاطلاع النوع نفسه من المخاوف التي كانت أجهزة الاتصال الجماهيري الغربية (وبخاصة الأميركية) تثيره تجاه "العرق الأصفر" و"خطره على الحضارة".
يتناول الدكتور لافين تربية الطفل في العالم العربي فيوضح اختلاف المعاملة بين الأبناء والبنات منذ الولادة والرضاعة حتى يبدأ الابن في الانتماء إلى عالم الرجال، والبنت الانتماء إلى عالم النساء. ويشرح بعض تأثيرات ذلك على السلوك في المجتمع، وتوزيع أنماط السلطة والمسؤولية بين الأعضاء من الجنسين، و"تسلط الرجل على المرأة عملاً بأحكام القرآن"[كذا !].
وفي فصل بعنوان "تأثيرات اللغة" يستعرض المؤلف "عيوب" اللغة العربية. وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أنه وإن كانت بعض ملاحظاته صحيحة في جزئياتها، فإن النغمة العامة التي تتخلل التحليل مرفوضة لما فيها من تشكيك بقدرة اللغة العربية على التعبير الدقيق، ومواجهة متطلبات العصر. ومهما قيل في هذا الخصوص، فمن غير الممكن إثبات أن شعباً معيناً قد تخلف لصعوبة لغته، أو لعدم خضوعها لقواعد المنطق، وإن شعباً آخر ( "كالشعب اليهودي"، كما يزعم في مكان آخر) قد تقدم لعكس هذه الأسباب.
يقول د. لافين إن "للغة العربية سحرها وفتنتها بالنسبة لمن يـتـقـنها، وإن الناطقين بلغة الضاد يعتزون ويفتخرون بها بأكثر مما تفعل الشعوب الأخرى". ثم ينتقل بعد ذلك إلى تحليل بعض خصائص هذه اللغة، ومن ذلك "الخطابية" و"المبالغة" و"زيادة التأكيد" و"كثرة التكرار". ويزعم المؤلف أن العرب "كثيراً ما يستعيضون بالأقوال عن الأفعال، وكلما زاد حماسهم في الكلام تزايد إحساسهم بأن ما يريدونه على وشك أن يحدث… أو أنه قد حدث بالفعل".
ويتناول المؤلف بعد ذلك موضوع الأزمنة، والأفعال في اللغة العربية، وهو يرى أنها مرتبكة. ويعزو ذلك إلى "… عدم اعتماد العرب بعامل الوقت ودقته و احترامه". ويذهب لافين إلى حدّ القول إن اللغة العربية "لا تعرف الماضي والحاضر والمستقبل" [كذا... !!] ويؤكد بأن اللغة "لن تفي بمتطلبات الحياة العصرية ما لم تتدارك هذا القصور الفاضح…".
ويتطرق المؤلف لموضوع الجنس عند العرب، فيرى أن "ثمة قدراً لا يسـتهان به من الكبت الجنسي" مقترناً ببعض صور التنفيس غير المباشر. كما يرى أن السلوك الجنسي للعرب "مزدوج ومختلط". ففي الوقت الذي يعتبر فيه مجرد التلميح للجنس في العلن، وبحضور الجنسين، "انتهاكاً صارخاً للأخلاق الحميدة"، فإن الحديث عن هذا الموضوع بين الجماعات التي من الجنس نفسه، أو ممارسة كافة فنون الجنس بين الرجل وزوجته، "لا تخضع على الإطلاق لأي حرج أو تقيد".
ويُخصص ثلاثة فصول كاملة للحديث عن "تأثير الشخصية البدوية على العقـل العربي"، ومدى ما أورثـته له من صلابة روح الجماعة، ومن قيم هامة كالكرم والشجاعة والشهامة والشرف واحترام الذات. 
ويعالج لافين موضوع العواطف عند العرب مشيراً إلى "تطرفها وحـدتها وصعوبة التحكم فيها" ويذهب المؤلف إلى حدّ القول بأن الكراهية "متأصلة عند العرب لدرجة أن من السهولة بمكان أن ينفلت عيارها". ومرة أخرى يلجأ لافين إلى ربط ذلك بفكرته الأساسية عن "عدم وضوح الخطوط الفاصلة بن الأفكار والأفعال في العقل العربي".
وينتقل المؤلف إلى موضع الفن والأدب والموسيقى عند العرب، مشدداً على أهمية "التكرار والإغراق في التفاصيل"، وموحياً بأن فرص التجديد والابتكار في هذه الفنون "محدودة للغاية"، بسبب الأنماط السائدة حالياً. ويـُتـبع المـؤلف ذلك بفصل كامل عن "الازدواج اللغـوي عند بعض العرب" (يقصد إجادة لغة أوروبية أو أكثر إلى جانب اللغة العربية) زاعماً أن مثل هؤلاء العرب "يعيشون على هامش المجتمع العربي الكبير، وأنهم يعانون من ازدواجية ثقافية تؤدي، ضمن ما تؤدي إليه، إلى الانفصام الثقافي بين النخبة والجماهير الشعبية، بل حتى إلى انفصام الشخصية العربية".
ويتطرق المؤلف بعد ذلك إلى الحديث عن دور الإسلام كعـنـصر رئيسي في تكوين الشخصية العربية مُظهراً أهميته الكبرى، ومردداً الآراء التقليدية عن :تواكل العرب وقـدريـتهم"، وعدم قدرتهم على تغيير ما بأنفسهم "لئلا يتعارض ذلك التغيير مع ما يريده الله". [كذا !!].
ويقرر د. لافين في هذا الصدد أن "العقل العربي، المحكوم بالإسلام وبالعيش على أمجاد الماضي الغابر، قد اتجه إلى المحافظة أكثر من الابتكار، بالقدر الذي اتجه فيه إلى الاستمرارية أكثر من المبادرة".

ويكاد لا يخلو فصل من فصول الكتاب من التعريض بالعرب والمسلمين، بل إن الفصل الذي يستعرض فيه المؤلف مرحلة نشوء الإسلام في الجزيرة العربية يجعل "ذنب" النبي محمد() مضاعفاً؛ فقد "وُلد عربياً وجاء بالإسلام". وأكثر من ذلك فقد دَشـَّن- على حدّ تعبير المؤلف - "العداء بين العرب واليهود"، عندما جابه اليهود بالقوة المسلحة.
ولا ينسى جون لافين (الذي يبدو في المنحى العام الذي ينحوه صهيونياً بقدر ما يبدو استعمارياً غربياً) أن يسحب المسألة على الوضع الحاضر، فيعتبر الصراع العربي- الإسرائيلي الراهن امتداداً لصراع قديم دَشــنه محمدفي بدء الدعوة الإسلامية، وليست مواجهة ذات أسباب تتعلق باحتلال الصهاينة لفلسطين وطرد الفلسطينيين من وطنهم بقوة السلاح.
وينتقل المؤلف خطوة أخرى ليدرس ما يسميه بـ"خصائص العقل العربي". ما هي خصائص هذا العقل الذي "حَيـَّر علماء الأجناس البشرية؟".
الطريف أن د. جون لافين (الأستاذ الجامعي- البحاثة- العلامة- المفكر- الفيلسوف) يعزو خصائص هذا العقل إلى أسباب لغوية تتصل باللغة العربية، ذلك أن الهدف الرئيسي لحملته هو العرب. ومع ذلك فالمثال اللغوي الذي يسوقه لتصوير جانب من السجايا السلبية لما يسميه بـ"العقل العربي" لا يكشف عن جهل فاضح باللغة العربية يجعلنا نتساءل عن المدى الذي انحطت إليه بعض الدراسات الفكرية الموجهة للقارئ العام في "العالم الحر"، وإنما ينطوي على احتقار للعقـل لا مثيل له في الفكر الحديث.
يقول لافين: "تستطيع أن تقول هذا الكتاب ممتع أو مثير للاهتمام بأية لغة أوروبية. إلا أنك لا تستطيع أن تعبَّر عن هذه الفكرة البسيطة باللغة العربية. فحتى الاهتمام أو حُبّ الاستطلاع بصيغه المتقدمة، لا يمكن صياغته باللغة العربية".
هكذا تصبح اللغة العربية التي يعتبرها أشدّ المتحاملين على الحضارة العربية تعصباً ومخاتلة، الحافظة الأمينة للتراث الفكري والعلمي لدى الإغريق، جهازاً عاطلاً ومُعطلاً، فارغاً ومُفرغاً، مستنفذاً (بكسر الفاء) ومستنفذاً (بفتح الفاء).
ويتناول المؤلف بعد ذلك موضوع "ركود الحضارة العربية" وخاصة خلال فترة الحكم العثماني، ثم الاحتكاك بالحضارة الأوروبية ابتداء من نابليون وخضوع الدول العربية للاستعمار الأوروبي "مما نـبـَّههم إلى مدى تخلفهم وإلى تقدم الغرب"… وكان من نتيجة ذلك (الخضوع للاستعمار الأوروبي) الدعوة إلى "استفاقة العقل العربي من سباته العميق، واحتلال مكانة مرموقة إلى جانب الغرب الذي نظر إليه معظم العرب على أنه مصدر الداء وسبب تخلفهم وركودهم لعشرات السنين". وتتويجاً لهذه الدعوة "ظهرت الحركة القومية التي نجحت، في وقت لاحق، في تحرير معظم الدول العربية".
ومع ذلك، فقد ظلت القومية العربية - في رأي الدكتور لاثين - "مُصطبغة بالكراهية العميقة للغـرب". فعلى الرغم من أن بعض مظاهر التقدم الحديثة كالتعليم والتكنولوجيا قد انتشرت في الدول العربية عن طريق احتكاكها بالغرب، "فإن العقل العربي لا يستطيع أن ينسى أن الغرب كان الجنِّي الشرير والعدو المكروه الذي لا بدّ من لومه على كل الأزمات والمشاكل التي يعاني منها العرب".
ويزعم د. لافين أن احتكاك الشـعوب العربيـة بالغرب "أدى إلى نمو عقدة الشعور بالنقص Inferiority Complex أدت بدورها إلى مزيد من الصعوبة في التخلص من قيود التخلف السابق" [كذا... !!]. وقد زاد من صعوبة الموقف أن العرب استمروا يحكمون على إنجازاتهم بمعايير الغرب وتقدمه، مما أدى إلى مزيد من الإحباط والشعور بالألم لديهم، وأبـعـدهم عن الاعتماد على مواردهم الخاصة.

إن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل هذا النموذج من التفكير لدى واحد من أبرز مثقفي الغرب دليل على الجهل أو التجاهل؟!
لقد حاول د. جون لافين (وحقق نجاحاً باهراً) في بثّ الوقيعة بين العرب والغرب مُوحياً للأولين بأنه "يتعاطف" معهم، وأنه يريدهم أن "يعتمدوا على أنفسهم، وعلى تقويمهم لأنفسهم وفقاً لمعاييرهم الخاصة"، وموحياً للآخرين بأنه "يفهم جيداً لماذا يكرههم العرب الحاقدون على تقدمهم العلمي والفني والتكنولوجي…، وازدهارهم الاجتماعي و الاقتصادي".

وبعــد؛

إن قراءة هذا الكتاب واجبٌ على كل مثقف عربي، ذلك أنه نموذج للكتب التي تحتوي على قدر كبير من المعلومات الصحيحة في تفاصيلها الصغيرة، وفي الوقت نفسه فإنها مُغرضة في مدلول رسالتها العامة.
إن كتباً من هذا النوع تصدر في إحدى أبرز عواصم الثقافة في "العالم الحر"، وتطبع عدة طبعات، تجعلنا نترحم على المفكرين من أمثال إرنست رينان Ernest Renan الذين صنـَّـفـوا الجنس البشري إلى "سامي لا يُحسن التجريد" و"آري يمتلك القدرة على التجريد"، وعلى شطب الآخرين من سجل الحضارة الإنسانية، وأعتقد بأن هذا النوع من الكتب بالذات هو الذي علينا مواجهة الكثير منه في المستقبل القريب.

* كـاتـب وأكاديمي من فلسطين مـقـيـم في السـويد .
avatar
م.أ.البشيتي
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 278
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الملامح النـَمـَطـيـّة الرئيـسية للعـقـل العـربي" بقلم : الدكتور عبد القادر ياسين

مُساهمة من طرف م.أ.البشيتي في الخميس 26 ديسمبر 2013 - 12:36

(( السم بالدسم ))
-- قراءة فى فكر اللعين لافين --
بقلم الكاتب // طارق فايز العجاوى
هو حقيقة ليس فقط قلم مشبوه فحسب بل خنجر مسموم غرز فى خاصرة الواقع العربى اراده صاحبه وسخره لهذه الغاية وهذا الهدف ظنا منه ان هذا الجسد هزيلا ولا يقوى على المقاومة وتناسى ان الخير فى هذه الامة الى ان يرث الله الارض ومن عليها 
وثالثة الاثافى ايها السادة انه اعتمد مراجع - ولا اقصد الابحاث والكتب فقط - هدفها ذات الهدف وغايتها نفس الغاية بمعنى ان حرابها موجهة الى ذات الجسد وللاسف هم اعضاء من هذا الجسد وسنأتى لاحقا على بحث ذلك وبيانه 
وهذا الكاتب المسخ والمشبوه هو الانجليزى ( جون لافين ) اما كتابه فكان بعنوان رئيس ------ العقل العربى تحت الفحص -------- اما عنوانه الفرعى فكان الحاجة الى الفهم واى فهم ايها الاثم ولا شك اننا ندرك جيدا ان هذا الكتاب موجهه الى غير العرب ليسرى سمه فى عروق وعقول من يقراءه وهذا هدفه حقيقة من هذا المسعى وهذا الكتاب واليكم عنوان الكتاب باللغة الانجليزية
Johnlaffin / TheArabmindconsidered
Aneedforunderstanding
وبما ان هذا الكتاب كما المحنا سابقا موجه بالاساس لقراء من غير العرب وبنظر هذا الاثم مساعدة هؤلاء القراء لفهم العقل العربى على حد زعمه - واى فهم - على نحو افضل والواضح انه كان يرسم خطة وعن قصد لهدف عكسى تماما وانه لم يترك فرصة للتشويه او التضليل الا واقتنصها الى ابعد حد واقصى مدى
على كل الاحوال لا يغرك ايها العربى الصميم دعوة هذا المأجور الى فهم صحيح للعرب فى بداية فصول كتابه وتعاطفه الذى يدعو حقيقة الى التساؤل بقوله ان التاريخ قد انقلب على العرب بمعنى ان التاريخ كان يسير لصالح العرب وتحول الى اتجاه معاكس منذ قرون عدة فبعد تاريخهم المشرق فى العصور الوسطى اصبح حاضرهم مظلما نعم ايها السادة ها هو يعترف بعظمة العرب وعظمة حضارتهم - رغما عنه فكما قيل الشمس لا تختفى بغربال - فى اول عهود الاسلام ويصف ايضا الموقف المشرف العربى فى اسبانيا من قضايا عديدة وخصوصا قضية تسامحهم - اى العرب - التى كانت من اسباب عديدة ادت الى دخول الاسبان وباعدا د كبيرة فى ديننا الحنيف ويذكر تلك الاثار الجليلة وفى كافة المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية ........... الخ التى تركها العرب فى اوروبا وفى نفوس ابنائها وخاصة شبه الجزيرة الايبيرية ويتطرق الى ذلك الانجاز الهائل الذى حققه العرب فى التاريخ ولاول مرة الا وهو توحيد اقاليم تمتد من فرنسا غربا الى حدود الصين شرقا وبالتالى تكوين مجتمع موحد متعدد الثقافات كانت سابقا تحكمها الخلافات وكانت على صراع دائم وهو حقيقة يقصد ثقافات البحر الابيض المتوسط والشرق الاوسط والادنى فقد وصل الاسلام الى الصين فى اقصى الشرق كما امتدت التجارة العربية حتى وصلت الى السويد ودول البلطيق غربا وشمالا وكانت الثقافة العربية فى اسبانيا ذلك النبع العظيم الذى امد اوروبا بكل اسباب الثقافة ونهلت من معينه الكثير وفى هذا يقول - شعبا فخورا نبيلا كان فى عصره ارفع ثقافة من شعوب اوروبا الغربية وكانت لديه قدرات الاغريق والرومان - 
ولكن ايها السادة ما ذكرنا كان فيه القليل من الدسم الذى يظهر فيه لافين تعاطفا مع حضارتنا والقادم هو الاخطر وهو السم بعينه ففيه تلك الاحكام القاسية والمتسرعة فى مهاجمة حضارتنا وارثنا بكل ما فيه ويقينا ان تعاطفه كان هدفه تغطية تلك الحملة القاسية الشعواء التى اراد شنها على حضارتنا راجيا من ذلك كله ان يضع القارىء فى اطار الادراك ان هذا المشبوه فى فكره كان موضوعيا بعيدا عن كل تشويه وتحريف بحيث يقنعه ويجعل احكامه قابلة للتصديق ولكن اقول ان هذا اللعين سيجر فى بحره العكر ذلك القارىء الجاهل الساذج الذى يفتقر حقيقة الى الوعى الكافى الذى من خلاله سيقع فى حبائله وشباكه اما اذا امتلك الوعى الذى يفترض فينا التمسك به الى ابعد مدى فهذا القارىء الواعى يدرك ويميز الغث من السمين 
ومن خلال قراءة متأنية فى فكره نجد ان المدح الذى يظهره هذفه فى النهاية زيادة فعالية الذم وفى اعتقادى ان نلمس من هذا الاثم تحامله على حضارتنا امرا عاديا فلا ضير على الاطلاق ان يظهر او يصدر ذلك عن شخص متحامل على العرب حتى النخاع وبالتالى مدح الماضى التليد للعرب مدخله لذم حاضرهم لان فى هذا المدح تورية وتغطية لهدفه الحقيقى 
على كل الاحوال اؤكد لكم ايها السادة ان مصدر هذا النخر فى الجسد العربى حسب ادعاء لافين هو زيارته لمعظم البلاد العربية التى ادت الى تكوين صداقات مع كم هائل من العرب - ولا اظنهم الا على شاكلته وعلى نهجه او هم لم يطرقوا باب الثقافة ولم يعلموا عظيم شأن حضارتهم ومدى عظمتها هذه الحضارة التى امدت الدنيا بكل اسباب السعادة والعلم والمعرفة واضاءت الشموع فى غياهب جهل الغرب الدامس 
وهنا نستشهد بقول له ونحن بهذا الصدد ***** شاركت فى مأدب سخية مع البدو ولم اخبرهم ابدا بعجزى عن هضم طعامهم ودخلت فى مناقشات لا حد لها وسمعت ابشع الاكاذيب لان العربى ----- تخيل ---- او لان لدى العربى انواعا متعددة من الحقيقة ........... الخ ***** 
تصور يا رعاك الله - اما انتم ايها الاثم تملكون نوعا واحدا من الحقيقة بدليل ما نراه ونلمسه منكم فى كافة القضايا وعلى كافة الصعد
ويذكر لافين ان اهم مصادره ايضا تلك المقابلات التى اجراها من الكثير من العرب وعلى رأسهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وقال فيه على حد زعمه ( وكان ألعنهم ........ ) ومن مصادره الهامة التى اعتمد عليها فى دراسته كتابات الباحثين العرب المهاجرين الى امريكا وحقيقة باعتقادى اختار اسوأهم على الاطلاق ويقول عنهم هم احسن من عرف من العرب 
اما مصادره الهامة التى اعتمد عليها بدراسته هم العلماء الاسرائيليون وهم بنظره الخيرة فى الحقل الاكاديمى وهم ايضا المتخصصون فى الشؤون العربية ---- ونعم المصادر ايها الاثم --- فى جامعات القدس وتل ابيب وحيفا ........ الى الخ 
واجزم ان هؤلاء اهم مصادره التى اعتمد عليها فى معرفة العرب - ولكن هو على شاكلتهم لا محالة - وبفضلها وصفه ناشروا الكتاب بانه اكتسب شهرة لدى كلا الجانبين العربى والاسرائيلى باعتباره كاتبا موضوعيا 
وها هو يقول عن نفسه 
((((( اقسم بشرفى الانجليزى اننى قلت الحقيقة عن مجتمعهم - يقصد المجتمع العربى ...... ))))) واى حقيقة ايها الموضوعى حتى النخاع **** ولكن القافلة تسير والكلاب تنبح ***
ولنتفحص ايها السادة نماذج لهذه الموضوعية التى يقال ان لافين اشتهر بها عند الطرفين ونستعرض عناصر تلك الحقيقة التى قاده اليها ----- شرفه الانجليزى ---
فقد حرص هذا الاثم على الصاق صفة العنف بالعرب وهو يحاول ان يثبت وجود جذور تاريخية قديمة لهذه الصفة فيخصص لطائفة (( الحشاشين )) الذين كانوا يستخدمون القتل كوسيلة للضغط السياسى - فهم العرب فقط بنظره - ويفرد لهم حيزا كبيرا من تلك الصفحات القليلة التى عرض فيها موجزا سريعا لتاريخ العرب وهو حقيقة حيز لا يتناسب البتة مع الوضع الهامشى لتلك الطائفة فى اطار التاريخ العربى 
ولكن ايها السادة كان هدفه من هذا الاهتمام الزائد جلى وواضح الا وهو ايجاد رابطة بينهم - اى الحشاشون - وبين الفلسطينيين المعاصرين ( الذى يصفهم على الدوام بالارهابيين ) وذلك حتى يقتنع قراؤه بان العنف والقسوة طبع اصيل متأصل قديم العهد فى الشخصية العربية ويظهر هذا التعس وكأن العنف عبادة عند العرب ويؤيد اقواله على حد زعمه ويصفها بالفظائع بقوله عن ما ارتكبه العرب بحق الجنود الفرنسيين الذين وقعوا اسرى فى ايديهم بشمال افريقيا ويذكر من فظائع العرب ----- تصور يا رعاك الله -- ذلك التعذيب الوحشى الذى تعرض له الاسرى الاسرائيليون على ايدى المصريين فى حرب 1973 ومصدر قوله هذا هو ما رواه طبيب كندى كان يعمل فى مستشفى تل ابيب 
والمحزن انه يقدم نفسه على انه كاتب موضوعى والادهى انه خبير فى شؤون الشرق الاوسط --------- تبا لك ولفكرك ولموضوعيتك ايها الجاهل ------------- ولم يدرك ان القاصى والدانى وهذا على سبيل المثال ان الاستعمار الفرنسى فى شمال افريقيا قد ارتكب افضع الجرائم بل ابشعها على الاطلاق طوال اكثر من قرن وربع القرن ونحن نعلم من البديهيات ان الاستعمار بحد ذاته فيه سنام الاهدار للادمية وهدر لانسانية الانسان وكرامته ونسى هذا النكرة بل تناسى ذلك الانقسام الخطير فى الراى العام الفرنسى حول مدى فظاعة جرائم جنودهم فى الشمال الافريقي لدرجة ان شعبهم رفض ذلك 
هل تناسيت فظائع الانسان الابيض مع الزنوج فى امريكا وافريقيا التى يندى لها الجبين وستبقى وصمة عار فى جبين الانسانية الى ان يرث الله الارض ومن عليها 
وتناسيت كل فضائع الصهاينة بحق الشعب الاعزل فى فلسطين من مذابح سيبقى التاريخ يذكرها ما بقيت الارض ........... ووووووووووووووووووووووووووووو
ومن جانب اخر ينعت العرب بابشع الصفات ومنها الكذب فعلى حد زعمه ------------- فالعرب كذابون بطبيعتهم ------------ ويثبت هذه القضية لقول لانسانة من اصل عربى ما سمعنا عنها قط - نكرة - اسمها سنية حمادى وهى تعيش فى محيطهم وتعمل عندهم ---- واعتقد فى امريكا --- ويصفها بانها واحدة من اعظم الثقات فى السيكولوجية العربية ومن اقوالها على حد زعمه ( لا بد للمرء لكى يعرف ما ينبغى توقعه من العرب وكيف يمكن التعامل معهم ان يفهم كسل العرب وافتقارهم الى المثابرة والشعور بالمسؤولية والى روح الفريق والتعاون والانضباط وان يعرف تسويفهم وكذبهم فبالنسبة الى العربى يكون كل خطأ مباحا بشرط ان لا يعرف عنه احد والسرية تبيح كل انواع السلوك وتحرر المرء من اى تأنيب للضمير ....................................... والكذب عادة منتشرة بين العرب الذين لا توجد لديهم الا فكرة مشوهة عن الصدق ........... اما ضميرهم فيتسم بمرونه ملحوظة )
اما لافين فيحاول ------ هذا الحمل الوديع --------- ان يأخذ مظهر المتفهم لتلك الصفة العربية -- الكذب -- فيفسر كلامه بقوله فهو ليس كذابا بدافع الشر وليس بالعادة كذابا متعمدا وانما هو كذاب بطبعه *** تصور يا رعاك الله *** ويقول (( بالنسبة الى العربى يمكن ان تكون هناك اكثر من حقيقة واحدة عن الشىء الواحد تبعا لنوع اللغة المستخدمة ))
اما بخصوص نظرة العرب الى المرأة فيذكرها او يلخصها بالتالى 
((( ان العربى خطر على النساء المنتميات الى جنسيات اخرى فكثير من الفتيات الغربيات اللاتى يعملن فى شركات كبرى لها فروع فى البلاد العربية قد تعرضن لاعتداءات همجية واغتصبن .............. ومن المستحيل على المرأة ان تسير ليلا فى طريق عام دون ان تتعرض لخطر داهم ............)))
ويقول --- ان الاحساس الحاد بالوقار يمنع معظم العرب من اظهار اى نوع من الطيش ....... ولذا فالضحك نادر كما ان العربى انسان حزين
ويذكر لافين ايضا ان العربى يفتقر الى الشخصية الفردية ويذكر ان العربى ايضا ان شخصيته قد انكمشت نتيجة لاعتماده على اسرته فهو لذلك لا يعتمد على نفسه ولا يستطيع حل مشكلاته الخاصة كما انه لا يستطيع ان يفكر بنفسه او يستخدم قدرته على التصرف المستقل -------- فاستقلال الذهن ليست له عنده قيمة خاصة -------
وبعد ذلك الا يكفى ان نعلم ابنائنا او الاجيال القادمة بضرورة التحرى عن اؤلئك الذين يكتبون عن العرب وان نعلمهم ان يحكموا بانفسهم فكفانا ترديد ان الكتاب فى الغرب اقرب الى الموضوعية فعلينا مراجعة ارائنا عن الموضوعية المزعومة للكتاب الغربيين وعلنا ايضا ان نحذر من اؤلئك الذين باعوا انفسهم للشيطان بارخص الاثمان واخسها فهم الاخطر علينا من اؤلئك المعلوم هدفهم وهم من خارج الحمى وليس لهم علاقة بالسرب وليس مستهجن ان يتغنوا بالوطن والوطنية لكى نأمن جانبهم -- اقصد الاقلام المشبوه من ابناء جلدتنا --
والله نسأل ان يجنبنا العثار والزلل فى القول والعمل
avatar
م.أ.البشيتي
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 278
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى