بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

من أنا ؟



حقوقية،كاتبة،ناشطة في شؤون بلادي وشؤون المرأة.
لي عدة منشورات ورقية وألكترونية.


المواضيع الأخيرة
» قال آدم .. ردت حواء .
أمس في 19:33 من طرف ورد العربي

» حديث النفس
أمس في 19:31 من طرف ريما عز الدين

» بعد دخول عدد من المصلين..الاحتلال يعيد إغلاق بابي الأسباط وحطة..96 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال
أمس في 19:27 من طرف مؤيد السالم

» الـجَـهـْـل الـمُـزدَوج د. عبد القادر حسين ياسين
الثلاثاء 25 يوليو 2017 - 20:48 من طرف م.أ.البشيتي

» جمعة الغضب...ثلاثة شهداء ومئات الإصابات ومقتل 3 إسرائيليين بعملية طعن
السبت 22 يوليو 2017 - 15:12 من طرف مؤيد السالم

» اسم في خيالي
الخميس 20 يوليو 2017 - 18:22 من طرف هند درويش

» نتنياهو يجري مشاورات بشأن البوابات الألكترونية على مداخل الأقصى
الأربعاء 19 يوليو 2017 - 16:40 من طرف مؤيد السالم

» رسائل بشهوة المطر
الثلاثاء 18 يوليو 2017 - 16:07 من طرف ميساء البشيتي

» ما تبقى لكم من أدب غسان كنفاني
الثلاثاء 18 يوليو 2017 - 15:07 من طرف ميساء البشيتي

» مقتطفات من أعمال الأديبة شهزاد الخليج
الأحد 16 يوليو 2017 - 13:08 من طرف دانة ربحي

» قومي يا بنتي وارقصي !! بسمة العثماني
الأحد 16 يوليو 2017 - 13:03 من طرف م.أ.البشيتي

» لآلىء غادة السمان .
الأحد 16 يوليو 2017 - 12:59 من طرف هدى ياسين

» ترنيمات صباحية
الأحد 16 يوليو 2017 - 12:49 من طرف هدى ياسين

» عَبس الوطن
السبت 15 يوليو 2017 - 16:46 من طرف ميساء البشيتي

»  شهداء عملية القدس الثلاثة من أم الفحم
الجمعة 14 يوليو 2017 - 15:03 من طرف مؤيد السالم

» مما راق لي .
الأربعاء 12 يوليو 2017 - 18:16 من طرف عروة زياد

» حكمة اليوم
الأربعاء 12 يوليو 2017 - 18:15 من طرف عروة زياد

» رجال في الشمس
الأربعاء 12 يوليو 2017 - 18:12 من طرف فاطمة شكري

» حدَّثَنَا شيخُنا عن التاريخ بقلم الأستاذ عمرو يسري
الأربعاء 12 يوليو 2017 - 11:51 من طرف م.أ.البشيتي

» لم يعد ظلًا
الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 16:36 من طرف عمر محمد اسليم

» مارتـن لوثـر كـيـنـغ : أيـقـونـة مـن لـَحـم ودَمّ الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين
الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 15:53 من طرف م.أ.البشيتي

» صغيرتي
الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 14:12 من طرف رشيد أحمد محسن

» ارواح تتناجى
الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 14:08 من طرف رشيد أحمد محسن

» عندما كنا عظماء
الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 14:04 من طرف رشيد أحمد محسن

» عشر وصايا للفتاة التي تعاني من الفراغ العاطفي
الإثنين 10 يوليو 2017 - 23:09 من طرف سنا البحر

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
مؤيد السالم
 
م.أ.البشيتي
 
ورد العربي
 
ريما عز الدين
 

سحابة الكلمات الدلالية

الأقصى  


في الذكرى التاسـعــة والـسـتـيـن للنكبة الكبرى إسـتـريـحـوا... كي لا تـَـضـيع الـبَــقـيـِّـة..!! الدكتور عـبد القادر حسين ياسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

في الذكرى التاسـعــة والـسـتـيـن للنكبة الكبرى إسـتـريـحـوا... كي لا تـَـضـيع الـبَــقـيـِّـة..!! الدكتور عـبد القادر حسين ياسين

مُساهمة من طرف م.أ.البشيتي في الأربعاء 10 مايو 2017 - 17:05

في الذكرى التاسـعــة والـسـتـيـن للنكبة الكبرى


إسـتـريـحـوا... كي لا تـَـضـيع الـبَــقـيـِّـة..!!


الدكتور عـبد القادر حسين ياسين


في الأسـبـوع الـمقـبـل ، الخامس عشر من أيار ، تحل الذكرى  التاسـعــة والـسـتـون للنكبـة ، المتمثلة باغتصاب فلسطين وتشريد شعبها، وزرع الكيان الصهيوني في خاصرة الوطن العربي عام 1948. ويبدو أن "التقادم" قد فعل فعله في إضعاف الاهـتمام بهذه الذكرى الأليمة التي صار الحديث عنها "مملا" ، كأي حديث يعاد ويكرر مرارا، دون أن يتضمن أي عنصر جديد!!


ويبدو، أيضا، أن تعدد الذكريات المؤلمة في التاريخ العربي الحديث قد ساهم، مع "التقادم" ، في إبطال مفعول هذه الذكرى حتى في نفوس الجماهير العربية التي كانت فيما مضى، وبالتحديد قبل هزيمة الخامس من حزيران عام 1967 (التي يـُصرّ البعض على تسميها بـ "النكسة"!) ، تستقبل ذكرى النكبة بتأثير عميق وحماس ظاهر، واحتجاج صريح وبصوت شعبي عال.


وكان ذلك يفرض على الأنظمة العربية أن تولي ذكرى النكبة قدراً من الاهتمام على المنابر الخطابية والإعلامية لتـُشعـِر الجماهير بأنها "لم تنس قضية العرب الكبرى" و "لم تغـض النظر" عنها! على الرغم من إنشغالاتها "الوطنية" وهمومها "القومية" وواجباتها "الإقـليمية" الكثيرة!!


النكبة الفلسـطينية والملفات الأخرى


والشيء الجديد الذي يتضمنه حديثنا عن نكبة فلسطين في ذكراها التاسـعـة والسـتـيـن يتمثل في هذه الظاهرة المحزنة من التناسي ، وقلة - كي لا أقول عـدم - الاهتمام بالذكرى التي صارت تمرّ بالعرب ـ شعوبا وحكومات ـ دون أن تحظى حتى بمظاهر الإحياء العادية!


ولهذه الظاهرة المؤسفة أسباب عديدة يفرزها الواقع العربي الذي يزداد ضعفاً وتردياً وانقساماً أمام الهجمات المتتالية، والتحديات الخطيرة، والمستجدات المؤلمة، التي ألقـت على ملف النكبة الفلسطينية ملفات جديدة حجبته عن رؤية العين والذاكرة، وجعلت الأنظار تتركز على الملفات المأساوية الأخرى ذات الصلة الوثيقة بالملف الأساسي، وهو ملف النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عندما وقـف دافيد بن غـوريون ليعلن قيام "دولة الشعب اليهودي" في "أرض إسرائيل" في الخامس عشر من أيار عام 1948 .


وإذا كنا مطالبين بتوضيح وتأكيد ظاهرة اللامبالاة - رغم وضوحها رسمياً وشعبياً - فإننا ندعو إلى تذكر الذكريات المماثلة في أواخر الخمسينات ومطلع الستينات، حيث كانت مرارة الخامس عشر من أيار تهز نفوس الجماهير العربية، وغالباً ما كانت تهز كراسي الأنظمة إذا ما بدت مستعدة (أو حتى مهيأة) لتناسي قضية العرب الكبرى، وطيّ ملفها.


وجاءت النكبة الثانية في الخامس من حزيران عام 1967 ، لتحول الأنظار والاهتمامات عن النكبة الأولى، وتضع العرب - شعوبا وحكومات - أمام "الأمر الواقع الجديد". وليس ثمة شك في أن العدو الصهيوني قد وضع في حساباته الاستفادة مرة أخرى من عامل "التقادم"، فضلا عن أسلوبه المعروف في خلق ملفات جديدة وأمر واقعFait accompli  آخر يصرف النظر عما قبله.


في مقابلة أجرتها معه مجلة  Der Spiegel "دير شبيغـل" الألمانية في تشرين الأول (أكتوبر) عام 1971 يقول الجنرال موشيه دايان،  وزير "الدفاع" الإسرائيلي آنذاك:


" في تشرين الثاني عام 1947 رفض العرب قرار التقسيم [الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة]. وفي عام 1949 [بعد التوقيع على اتفاقيات الهدنة] عادوا إلى المطالبة بتنفيذه".


" وفي عام 1955 كانت جميع الدول العربية المعـنية ترفض اتفاقيات [الهدنة]. وبعد حرب الأيام الستة [في الخامس من حزيران عام 1967] عادوا الى المطالبة بانسحاب إسرائيل إلى حدود الرابع من حزيران... ولن أفاجأ - والكلام لدايان - بعد حرب أخرى تسيطر فيها إسرائيل على مناطق عربية جديدة في الأردن أو سوريا، إذا ما طالبوا بالعودة إلى الحدود الحالية" [كذا...!!!]


وكان هذا، في الواقع، أحد الدوافع الرئيسة لغزو لبنان في حزيران عام 1982. ومن غير المستبعـد أن يكون العدو قد أعد مخططا لاستحداث ملفات أخرى جديدة وفرض أمر واقع جديد.


وانطلاق مما تقدم، نقول بأن أخطر ما يلوح في الأفق العربي من ظواهر السلبية والإحباط هو هذا المقدار المحزن من التناسي واللامبالاة الذي يميز استقبالنا للذكرى، والذي يتزايد عاما بعد عام.


وإذا ما استمر الحال على هذا المنوال، فإن عمليات "غسيل الدماغ" الجماعي التي تجري في العالم العربي بأساليب متنوعة ستنجح، خلال السنوات القليلة المقبلة، في بلوغ أهدافها.


الذاكرة العربية والوعي   


وحين تـُجرد الجماهير العربية من ذاكرتها ووعـيها، يـسهـل تجريدهـا من كل سلاح مادي ومعـنوي، وتصبح بذلك مهـيـئة للسقوط في شراك العـدو الصهيوني والولايات المتـحدة الأمريكية، فاقدة بذلك القدرة والإرادة على الصمود والتصدي للأخطار ، والتحديات المتلاحقة التي تهدد وجودهـا بكافة أبعاده ومقوماته.


إن انفراد الشعب الفلسطيني بإحياء ذكرى النكبة التي ألمت به أمر بالغ الخطورة، وأبسط ما يتضمنه من المعاني الخطيرة هو نجاح العدو في "أقلمة" القضية الـقـومية الأولى، وإشاعة النفس الإقليمي في المنطقة ، ضمن محاولات العزل والحصار. وهذا ، بالطبع، ينسجم مع المساعي الأمريكية الهادفة، منذ أزمة الخليج الثانية والاحتلال الأمريكي للعراق، إلى تجزئة القضية القومية الواحدة، وتفـتيتها إلى أجزاء إقليمية متناثرة ، وملفـات عـديدة ( الملف الفلسطيني ، الملف اللبناني ، الملف السـوري ، الى آخـره)  لتسهل عملية تصفـيتها ملف ملف، وخطوة خطوة.


إن الفصل بين ما حدث عام 1948 ، وما حدث عام 1967 ، مضافا إلى ذلك كله كافة الجزيئات والتفاصيل التي تؤكد ، بما لا يدع مجالا للشك ، النزعة العدوانية، والأطماع التوسعية للعدو، إن الفصل بين هذه الملفات ، أو هذه الأحداث المترابطة ترابط حلقات السلسلة الواحدة ، من شأنه أن يذهب بالبقية الباقية من وعي العـرب بأبعاد قضيتهم وطبيعة عدوهم.


والوعي العربي المطلوب تصفيته ومحوه من الذاكرة هو أن قضية فلسطين ليست قضية الشعب الفلسطيني وحده، بل هي ، كما أكدت الوقائع والتطورات العلمية ، قضية المصير العربي كله. فاحتلال فلسطين بكاملها وإقامة الكيان الصيهوني لم ينتج عنه تشريد الشعب الفلسطيني فقط، بل نتج عـنه، إلى جانب ذلك، زرع شوكة مسمومة ذات طبيعة سرطانية في جسم الأمة العربية.


نكبة... ونكبات


إن هذا الشوكة المزروعة في خاصرة العالم العربي، وفي مفصل حساس منه ( ذلك المفصل الذي يربط المشرق والمغرب) تمثل خطراً زاحفاً ومستمراً ومتصاعداً يستهدف الأمة العربية كلها. وهذه حقيقة لا اعتقد (بعد69 عـامـاً) أنها بحاجة إلى تأكيد نظري . فالغزوات الإسرائيلية المتلاحقة ( 1956 ، 1967 ، 1973، 1982) والتهديدات المستمرة للدول العربية المجاورة لفلسطين تؤكد ذلك.


لقد كنا حتى منتصف الستينات ، نستقبل ذكرى نكبة واحدة هي نكبة أيار عام 1948 . ثم صرنا في عام 1968 نستقبل ذكرى نكبة ثانية هي عـدوان الخامس من حزيران واحتلال ما تبقى من فلسطين. وما لبثت هذه النكبة المستجدة أن استقطبت الأضواء وصارت وكأنها القضية كلها . وفي مطلع الثمانينات اضطر العـرب إلى تركيز اهتمامهم على نكبة ثالثة هي الاجتياح الإسرائيلي للبنان.


وفي ضوء هذا التركيز صارت ذكرى النكبة ، وذكرى "النكسة" تمران بنا كطيفين باهتين وحدثين قديمين عابرين، وكأننا لم نعـد نعي أن حزيران عام 1982 هو امتداد لحزيران عام 1967، وهذا بدوره امتداد لاحتلال الجزء الأكبر من فلسطين في أيار عام 1948.


ولا تقف مخططات التوسع والتصفية عند هذا الحد، بل إنها تحاول تبديد التركيز وتفتيت محور الاهتمام وجعله محاور عديدة ، حيث صارت المخططات الإسرائيلية-الأمريكية تطرح علينا القضية الواحدة في صورة قضايا عديدة ومنفصلة (الأسرى، المستوطنات ، اللاجئين، الحدود، التطبيع، الجدار العازل، الممر الآمن.. الخ). وليست عملية الكسر والاختراق هي الهدف الوحيد لسياسة تفتيت القضية وتمزيق الصف والموقف ، بل ثمة هدف آخر لا يقـل خطورة ، بل هو أشد خطوة من الأول . ويتمثل هذا الهدف في محاولة دق أسافين الخلاف بين العرب والفـلسطينيين .


أضف إلى ذلك مجموعة من الأسافين غير المرئية والتي يراد من ورائها تمزيق وحدة الشعب الفلسطيني، وضرب فلسطينيي الداخل بفلسطينيي الخارج، وضرب حركة المقـاومة الاسـلامية "حمـاس" بالسلطة الفلسطينية ، والتصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي ، وغيره من المسؤولين الأمريكيين ، وإصرارهم على أن يبدي محمـود عباس "جدية أكثر" في مكافحة "الإرهاب" ، ومحاولات شق الصف الفلسطيني تدخل ضمن إطار هذا الهدف الإسرائيلي - الأمريكي.


وبـعــد ؛


لـقـد كافح شـعـبـنـا الفلسـطيني ضـد الصهيونية ، ومن أجل حـقـه في الحياة الحرة الكريمـة ، وإقـامة دولـة فـلسـطينيـة مسـتـقـلـة ذات سيادة ، منذ العـشرينيات من القرن الماضي . وإذا كان التـنازل والمساومة والتفريط تبدو وكأنها ردود فعـل طبيعية في هذه المرحلة ، فإنها تبدو كذلك لأنها من طبيعة مرحلة الاحتلال ...


ولا يعـيب شعـبنا الفلسطيني أن  يكون البعـض من فاقـدي الانتماء والكرامة ( الذين فـُرضوا على هـذا الشعب الأبيّ ، ووجـدوا أنفسـهـم "قـادة" في غـفـلـة من الزمان ) ضالعين في ردود الفعل هذه ، فـقـد ظهرت عبر التاريخ فـئات تـنازلت وساومت وفـرَّطت ، ولم يكن الماريشال "بـيـتان" أولهم ، كما أنَّ "قـرضاي" لـن يكون آخرهم في التاريخ المعاصر ...


قبل 67 عـامـا حـذَّرَ شاعـر فـلسطين إبراهيم طوقـان ، وكـأنـه يـوجـه سـهـام نقـده لـهـؤلاء "الـقـادة"  وأمـثـالهـم :


"في يـَـَديـنـا بـقـيـة من بـلاد


فـاسـتـريـحـوا... كي لا تـضـيع الـبـقـيـِّـة!"    
avatar
م.أ.البشيتي
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 279
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى